التاريخ     24 يونيو 2017
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
المجلة
فى أحد الأيام، في المنزل، رن جرس الباب، وذهب «فظيع» ليرى من الطارق؟! وبمجرد أن فتح الباب؛ فإذا بهجوم عليه من فتيات صديقات «فظيعة» يسألن عليها، واندفعن بسرعة لدرجة أوقعته أرضا، يردن رؤيتها وذهبن إلى حجرتها، بعدها طلبت «فظيعة» من «فظيع» إحضار كم كبير من المشروبات والأطعمة لصديقاتها..

في المنزل كان «ميخا وزربون» يشاهدان الفيلم التسجيلي «صائد الطيور» على شاشة التلفاز، وظهر اندماجهما وتأثرهما الشديد بأحداث ذلك الفيلم، لدرجة أن «ميخا» وصف صائد الطيور بأنه متوحش، ووصفه «زربون» بأن لديه ميولا عدوانية مرعبة!! وازداد خوفهما وقلقهما عندما سمعا أن الصياد يقوم بمهارة تحنيط للطيور التي يصطادها في أفضل الأوضاع التي تبرز جمالها!

على صفحات المجلة.. في باب «بنات وبس»؛ سيجد البنات كل ما يتعلق بمشاكلهن الاجتماعية، واهتماماتهن من إكسسوارات وصنع أشياء وهدايا وأكلات، وكل ما هو جديد في عالم الفاشون والموضة.. وفي فقرة «صنعة إيديا» سيعرفن كيفية صنع «فانوس رمضان» بخطوات سهلة وبسيطة..

في أحدالأيام كان «علاء الدين» و«ياسمين» يتحدثان معا، فقال «علاء الدين» إنه على موقفه دائما يجلب إليه الملل ويجعله لا يطيق نفسه.. فردت عليه «ياسمين» مؤكده كلامه بأنها لا تحبه أبدا.. وكان «مرجان» يستمع إليهما..

«الإنترنت غيّر إيه في حياتك؟!» سؤال طرحته الزميلة «رانيا ديب» على مجموعة من الأصدقاء.. الذين جاءت إجاباتهم مختلفة، كل حسب رأيه، فقالت صديقة إن الإنترنت سهل عليها أن تعرف إجابات لكل الأسئلة.. وقال آخر إن الفيس بوك هو السبب الرئيسي فى الخلافات بينه وبين والدته.. وقال ثالث إن الإنترنت لم يغير شيئا في حياته لأنه بالنسبة له مجرد وسيلة تسلية..

رغم النجاح الذي حققته حملة "ديزني لازم ترجع بالمصري" العام الماضي، بأن تعود الدبلجة المصرية المميزة للأفلام الكارتونية بنسبة 20%، يبدو أن محبي ديزني لم يتنازلوا عن الفكرة خاصة مع عرض فيلم "شركة المرعبين المحدودة" المدبلج باللغة العربية الفصحى، الأسبوع الماضي، حيث أطلقت صفحة "ديزني بالعربي"، حملة للمطالبة بإعادة إنتاج أعمال الشركة العالمية بالمصري وليس بالفصحى. وقالت الصفحة: "عاد التوتر من جديد

الكل ينتظر تحفة ديزنى وبيكسار القادمة: فيلم الأنيميشن Coco.. بطل الفيلم هو الصبى (ميجويل) البالغ من العمر 12 عاماً.. على الرغم من حظر عائلته غير المفهوم للموسيقى على مدى أجيال بعيدة، فإنه يعشق الموسيقى والعزف ويحلم بأن يصبح عازفا موسيقيا بارعا مثل مثله الأعلى أرنستو دى لا كروز.. وعلى الرغم من أن الحلم بإثبات موهبته يبدو صعب التحقق وبعيد المنال فإن (ميجويل) يجد نفسه فى يوم ما فى أرض عجيبة تدعى أرض

إنها البداية، على طريقة «الفلاش باك».. بداية آدم -آو «سوبر بومبا»- قبل أن يعرف.. وبالتحديد أيام المدرسة عندما أراد أن يلعب مع أصدقائه الكرة، وسخروا منه لأن بدين، ورمى أحدهم الكرة لترتطم بوجهة بشدة، وضحك زملاؤه عليه، ثم غضب بشدة.. وركل القوة ليجد أنها تتسدد بقوة لترتطم بشدة وتجرف معها الكرة الأرض وأصحابه أيضا.. من هنا كانت بداية اكتشافه لقوته الخارقة.. وكان حديث الساعة بين أصحابه

في أحد المقاهي كان يجلس الشريران «أوكي وبوكي» ويتحدثان عن فشلهما فى القضاء على فريق حماة الأرض، وفي تلك الأثناء قاطعهما وحشان فضائيان آخران من مجرة «التين الشوكي»، وعرضا مساعدتهما لهما، واتفقوا جميعا على أن يستولوا على الأرض ويقسمونها فيما بينهم،

طبقا لمقولة «العقل السليم فى الجسم السليم»، ذهب زغلول إلى النادي ليختار الرياضة المناسبة له، فذهب ليشاهد الألعاب المختلفة... إلا أنه استقر على لعبة محببة جدا في النهاية..
 
     
1