التاريخ     26 ابريل 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
المجلة
«إيه آخر كتاب قرأته؟!» سؤال طرحته الزميلة «رانيا ديب» على مجموعة من الأصدقاء.. الذين جاءت إجاباتهم مختلفة، كل حسب رأيه، فقال الصديق «عمر أحمد» إن آخر كتاب قرأه هو «Charlie and the Great Glass Elevator»، أما الصديقة «سلمى السيد» فقالت إن آخر كتاب قرأته هو قصة «الأرنب الشجاع».. أما قصة «السماء تمطر طعاما» فهي التي قرأها الصديق «كريم أحمد».

سوبر ياسمين مغامرة شيقة مصورة سيناريو ورسوم: وليد نايف ## ##

انتظري يا مروة.. أبوك يجمع الشباك.. راحت علينا يا حسن.. الوابور أكل القوارب الصغيرة كلها.. وشك حلو يا مروة.. رزقنا والحمد لله بطعام اليوم.. الرزق وفير والسمك كثير.. المزيد من أحداث القصة المصورة «مروة تسابق الريح» على صفحات المجلة.. عدد أبريل ٢٠١٨.

فظيع وفظيعة مغامرة مصورة شيقة محل عصير البكش سيناريو: أحمد عبد الرحيم فكرة ورسوم: محمد توفيق ## ## ## ##

تعالوا نرسم سلحفاة بشكل مبسط.. كل ما نحتاجه: ورق كانسون أبيض، قلم رصاص للتخطيط، وألوان فلوماستر، أو أقلام نرسم بها مباشرة. خطوات رسم السلحفاة الأربع تتابعونها كاملة على صفحات المجلة.. عدد أبريل ٢٠١٨.

هل تعرفونني؟! حالا.. سأعرفكم بنفسي، في السيرك حين تخفت الأضواء تماما على الحلية، يُسلط ضوء قوى على مرجان البهلوان فقط، فيتجه ناحية منتصف الحلبة يتبعه شعاع الضوء القوي، فتبرز شاشة عرض بيضاء، يتوقف أمامها مهرجان البهلوان وهو يفرد يديه ويبسطهما تجاه شعاع الضوء، فيظهر على شاشة العرض ظل أسود لأشكال عديدة: حماة ترفرف، ورجل يتشاجر مع زوجته، وكلب يطارد لصا.. وغيرها من الأشكال العجيبة.. والآن هل عرفتموني؟!

إذا كنتم تحبون نشر صوركم في المجلة.. فأرسلوا صوركم وحدكم أو مع أصحابكم أو مع عائلاتكم.. على الإيميل التالي: alaamagazine@gmail.com

كانت «هنا» مع «فذلك» في الغابة.. وكانت تمسك عصفورا بين يديها.. وأطلقته ليطير.. وفجأة خافت الأرانب وبدأت تجري.. ثم ظهر النسر وأكد أن الأرانب الموجودة في الجزء الجنوبي من الغابة تهرب... ثم ركبت «هنا» سيارتها مع «فذلك» و«النسر»؛ ليعرفوا سر ذلك الخوف. المزيد من أحداث مغامرة هنا وفذلك «عصابة تهريب» تتابعونها على صفحات المجلة..

كان «علي» وأخوه «جونيور» يشاهدان فيلم كارتون على شاشة التلفاز عن «قصة الألعاب».. فتأثر جونيور بها وبكى.. لأنه معه ألعاب مثلها ولا تتكلم أو تتحرك مثل التي يشاهدها!! المزيد من قصة «علي والألعاب» تتابعونها على صفحات المجلة.. عدد أبريل ٢٠١٨..

ضاق حصان جر العربات بالأربطة الجلدية والمعدنية التي تلتف حول جسمه ومن الغمامات التي ترغمه على السير في اتجاه واحد، فخيول السباق التي تقفز الحواجز حالها أفضل منه.. وتعيش حياة سهلة ومرفهة..
 
     
1