التاريخ     21 اكتوبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
بالصور: تجربة عملية للتلاميذ للخروج من الكتاب المدرسي للواقع
17479
0
2 مارس 2017
كتب - أحمد مصطفى سلامة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11

لا تعد المدرسة مكانًا لتلقي الشرح والدروس وإضافة المعلومات، بل إنها أسلوب مختلف لتلقي المعلومة والمشاركة في ترسيخها وتطبيقها عمليًا، حتى يؤمن الطلاب بما ينتهجونه في دروسهم، وحتى لا تعدو الكلمات مجرد سطور على أوراق يذاكرونها لدخول الامتحان.

ولأن التعليم هو أسلوب وطريقة قبل أن يكون منهجًا، اتخذت مدرسة دار الطفل Baby Home بالزمالك، تجربة مختلفة، تحت رعاية مديرة المدرسة السيدة منى الدجوي، إحدى رائدات التعليم بمصر، حيث قامت بمبادرة لخدمة البيئة وتوعية طلابها وممارسة القيم الإيجابية والخروج من المعرفة المغلقة داخل الكتاب المدرسي إلى الواقع الذي نعيشه.

وقال علي الصباغ - ناظر المدرسة- لـ"علاء الدين": «نحرص دائمًا على تقديم المعلومة بأكثر من طريقة لطلابنا، خاصة فيما يتعلق بالقيم والمبادرات الإيجابية التي تنمي فيهم أسلوبًا مميزًا، وتقدم لهم حياه أفضل، لذا تحمست كثيرًا عندما أخبرتني معلمة اللغة الإنجليزية للصف الثالث الابتدائي "مروة عثمان"، وطرحت عليَّ فكرة قيام الطلاب بمبادرة الحفاظ على البيئة بطريقة عملية؛ استمدادًا من قصة (Save the Forest) التي يقوم الطلاب بدراستها، وقد تم تطبيق ما درسوه عمليًا بتجربة رائدة، حيث شارك جميع الطلاب في نشر منشورات للتوعية في المنطقة المحيطة بالمدرسة، وقاموا بوضع الملصقات على الجدران بأسلوب يليق بكونها حملة تهدف للحفاظ على البيئة».

فيما أوضحت مروة عثمان، صاحبة فكرة المبادرة قائلة: «أحب أن يتفاعل الطلاب مع ما يتلقونه من علم؛ حتى لا تصبح المعلومة مجرد قوالب جامدة، خاصة أن كثيرًا منهم يتفاعلون مع قصة (Save the Forest) بشكل إيجابي خلال شرحها، وردد كثير منهم: "ليتنا نقوم بما قام به كريستوفر" في إشارة منهم إلى بطل القصة، فكل منهم يجد في نفسه بطلًا ويريد أن يقدم شيئًا لمجتمعه، فحاولت أن أستغل هذا الحماس بشكل إيجابي، واتفقت مع الطلاب على أن نقوم بها، وشاركوا في أفكار الحملة وساهموا في نشر الملصقات على الحائط حول المدرسة، وأعتقد أن هذه الحملة زادت بشكل كبير من وعي وتفهم الطلاب من أهمية الحفاظ على البيئة وجعلها نظيفة؛ لأن هذا الأمر ينعكس بشكل إيجابي علينا جميعًا».

فيما أضاف ناظر المدرسة، علي الصباغ، قائلًا: «إن ما تم هو الجزء الأول من المهمة؛ لأن المدرسة ستواصل اتصالها مع مسئولي الحي وعضو مجلس الشعب عن منطقة الزمالك؛ كي يلتقي به التلاميذ لإجراء حوار معه بهذا الشأن».
 

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق