التاريخ     21 اكتوبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
أول مسابقة مدرسية للمشروعات الصغيرة
8134
0
23 يونيو 2017
كتبت : ولاء يوسف
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

 فى ختام الأنشطة المدرسية، التى تحرص عليها مدارس الحسام الدولية، جاءت مسابقة المشروعات الصغيرة كأحسن نشاط طلابى، حسب تعبير الطلاب المشاركين والأساتذة المحكمين، فقد أعرب عدد من الطلاب الفائزين عن سعادتهم البالغة من المشاركة فى مثل تلك المسابقة، وكيف أنهم قضوا أوقاتا سعيدة فى الاستعداد والتحضير والتجهيز والدراسة للمشروعات التى سوف يدخلون بها للمسابقة، خاصة أن المشروعات كانت مرتبطة بالمنهج الدراسى، ولذا لم يحدث أى نوع من التأخر عن التحصيل الدراسى، وهو سر فرح وسعادة أولياء الأمور وتشجيع أولادهم للمشاركة، خاصة أنها لخدمه المجتمع .
منة الله محمد ومريم أمير ويوسف وائل طلاب بالصف الثالث، وقد فاز مشروعهم بالجائزة الأولى، وكان عبارة عن مطعم صغير للوجبات السريعة، ذكروا أنهم اختاروا هذا المشروع لتعلم الأنشطة واحتياطات الأمان والحسابات.
وقالوا: «لقد استفدتنا من المشروع، فتعلمنا كيفية تسخين الأشياء وإقناع العميل والتسويق والتخطيط ودراسات الجدوى، وكيفية التخلص من المخلفات وإعادة تدويرها للحفاظ على البيئة. ونأمل أن نحقق مشروعنا على أرض الواقع عندما نكبر. فنحن بالفعل حققنا مكاسب مادية إذ حققنا أرباحا بين 70 و130 جنيها لكل طالب منا».
وقال د. حسام الحسنى، نائب رئيس الحسام الدولية، إن هناك مكاسب كثيرة للطلاب من خلال تلك المبادرة التى تهدف إلى خلق جيل يستطيع أن يقيم مشروعات تنموية وصناعية وتجارية ومجتمعية، وقد جاءت نتائج المسابقة بفوز 3 فائزين (الأول والثاني والثالث) من المدرسة الأمريكية و3 فائزين آخرين من المدرسة البريطانية، وحصل الفائزون على كأس لكل فريق، هذا وكان عدد الطلاب المشاركين بالمسابقة 16 طالبا وطالبة.
وقد اعتمدت فكرة المسابقة، التى امتدت طول فترة خمسة أشهر، على قيام الطلاب المشاركين بتنفيذ مشروعاتهم بالتمويل الذاتى وتنمية الموارد. وجاء التحكيم فى الفوز حسب أفضلية المبيعات، خطة تسويق، دراسة الجدوى، المنتج، العمل الجماعي، والنظام المحاسبي، والتوثيق.
وكانت النتائج مبهرة لأول مشروع، وهو من فكرة د.المندوه الحسينى، رئيس مجلس الإدارة، إلى العمل على تطوير الفكرة فى العام القادم، والتى أكدت تبنى ورعاية المشروعات الناجحة، ونجاح مسابقة هذا العام جعلها أكثر حرصا في الحصول على دعم وزراة التربية والتعليم ودعم الهيئات المختلفة لمسابقة العام القادم، خاصة أن طلاب المراحل الكبيرة طالبوا المشاركة فى مسابقة العام القادم، ولذا سنسعى لتوسيع نطاق المسابقة؛ ليكون بين عدد كبير من المدارس، لتعم الفائدة بين أبنائنا الطلاب .
 

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق