التاريخ     20 مايو 2019
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
‎مدرسة «منارة المستقبل» تشجع أبناءها على التفكير والابتكار
377
0
18 ابريل 2019
‎تحقيق: رانيا ديب - تصوير: سيد عوض
  • 1
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 49
  • 48
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18

‎"الحاجة أم الإختراع" حقيقة تبثها مدرسة منارة المستقبل للغات في نفوس أبنائها من خلال تشجيعها لهم على التفكير والابتكار والتميز في مسابقة "عالم المنارة الصغير"، والتى تقيمها المدرسة لجميع الطلاب الموهوبين في مجال الاختراعات... لكن كيف شجعتهم؟ وماذا قدمت لهم؟ وماهو نتاج هذه المسابقة؟ تعالوا نتعرف على ذلك من خلال زيارتنا للمدرسة.

معمل العلوم 
‎استقبلت الأستاذة " هبة نصر"، رئيس قسم العلوم للمرحلة الإعدادية والثانوية، علاء الدين بحفاوة شديدة، ثم اصطحبته إلى "معمل العلوم"، حيث كان في انتظارنا الطلاب المتميزون في الاختراعات والفائزون بالمراكز الأولى في المسابقة.

"Science faire" 
‎قبل أن يتعرف "علاء الدين" على ابتكارات العلماء الصغار، كان لابد أن يعرف تفاصيل أكثر عن المسابقة العلمية، التي قدمتها لهم المدرسة، والتي اشتركوا وفازوا فيها، حيث تحدثت عنها الأستاذة هبة قائلة: المسابقة أطلقنا عليها "Science faire" بمعنى أنها لا تشترط موضوعا محددا، فهي مفتوحة في أي مجال يفيد البيئة المحيطة... وهي تحمل عنوان "عالم المنارة الصغير"، وهدفها هو تعليم الطلاب طريقة البحث العلمي، وكيفية البحث عن حل للمشاكل التي يواجهها أفراد المجتمع، كما أضافت أن المدرسة ساعدت الطلاب على توفير كل ما يحتاجونه من أدوات كيميائية وفيزيائية وبيولوجية داخل المعمل.
‎ كما أكدت رئيس قسم العلوم بالمرحلة الإعدادية أن أهم ما يميز المسابقة هو روح التعاون التي جمعت بين الطلاب، فمعظم المشاريع المقدمة كان يشترك فيها طالبان أو طالبتان.

اختراعات تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة
وانتقل علاء الدين إلى الطلاب المبتكرين، وبدأ حديثه معهم، وكان اللقاء الأول مع أصحاب الإختراعات التي تفيد ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم الطالبة "سارة أشرف" التي قامت باختراع روبوت يساعد ذوي الإعاقة الحركية في الحصول على كل ما يريدونه من أشياء، وهم جالسون في أماكنهم باستخدام الموبايل.
فيمكن للمريض أن يرى على شاشة الموبايل كل مكان يذهب إليه الروبوت.. ففي الروبوت توجد كاميرا صغيره يتم توصيلها بالموبايل.
كما قام الطالبان "محمد طارق" و"وائل سعيد" بعمل اختراع يساعد الضرير على الذهاب إلى أي مكان يريده دون تعرضه لأي مشكلة أو أي حادث، والذي ابتكراه وطوراه من خلال مرحلتين؛ الأولى على شكل حذاء، ثم طور بعد ذلك إلى "segway"، وهو عبارة عن سكوتر له ذراعان ونظارة إلكترونية يرتديها الضرير وهو يقف على السكوتر، ثم يتحدث من خلال الميكروفون الموجود في النظارة عن المكان الذي يريد الذهاب إليه، فتصدر النظارة بدورها أوامر للسكوتر ليتحرك في الاتجاه المحدد.
كما قدم الطالب "عمر أحمد" اختراعا أيضا لكبار السن؛ يساعدهم في الحصول على أي شىء من مكان بعيد.

ابتكارات في المجال الطبي
ومن الأبحاث والابتكارات التي فازت بالمراكز الأولى هي المقدمة في المجال الطبي، ومنها بحث الطالبين "عمر عصام" و"محمد أحمد" اللذين قاما بعمل عدسة صغيرة توضع على الموبايل، وتقوم بمهمة الميكروسكوب، وهذا يقلل من استخدام الأدوات الثقيلة، وفي نفس الوقت يساعد على توفير الكهرباء.

وفي النهاية أعجب علاء الدين بكل الأفكار التي قدمها هؤلاء الطلاب المتميزون، وتمنى لهم مستقبلا مشرفا، كما قدم علاء الدين الشكر للأستاذة أمل عصمي، مسئول قسم العلوم، وجميع المدرسين؛ الذين دعموا الطلبة طوال فترة وجودهم في المدرسة. وكذلك مديرة المدرسة الأستاذة حنان عطية، والأستاذ أشرف سلامة، ناظر المرحلتين الأعدادية والثانوية، والأستاذة هبة مجدي وسهام عبد الرازق، ناظرتي المرحلة الابتدائية، والأستاذة سماح، مسئولة العلاقات العامة.

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق