التاريخ     20 نوفمبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
مبادرون» حملة أخلاقية تطلقها مدارس الرؤية الجديدة»
175
0
31 اكتوبر 2018
رانيا ديب
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47

«أنا هساعد أصحابي...أنا إيجابي، أنا مش هارمي ورق في الشارع...أنا بأحب النظافة، أنا هاخد دوري في الطابور... أنا ملتزم...»  هذه هي بعض القيم التي ينادي بها طلاب وطالبات مدارس «الرؤية الجديدة»، حيث تطلق مدرستهم لأول مرة مبادرة مميزة من نوعها تحمل عنوان «مبادرون» هدفها تقويم سلوكيات الطلاب ونشر القيم الأخلاقية بينهم.

وعن فكرة هذه المبادرة، وما حققته من نجاحات، التقى «موقع مجلة علاء الدين»  مع أ. أحمد سعيد شعراوي، نائب رئيس مجلس إدارة المدارس، والذي تحدث إلينا قائلاً: «تأتي فكرة هذه المبادرة من حرص مدارس الرؤية الجديدة على بناء جيل مثقف، واع، يتحلى بأخلاق حميدة، وقادر على تحمل المسؤلية، فمبادرون هي حملة أخلاقية نحث فيها طلابنا على تعلم القيم والأخلاق الحسنة بطرق غير مباشرة، بعيدا عن الأسلوب التقليدي في الشرح، وبعيدا عن طرق التلقين القديمة؛ وذلك عن طريق أنشطة عملية تتم داخل أسوار المدرسة». 

وأشار أ. أحمد سعيد شعراوى بيده نحو التلاميذ، الذين يضعون على حوائط المدرسة لافتات المبادرة قائلاً: «وها هم طلاب المدرسة يطبقون الفكرة عملياً،  فبحماسهم وجهودهم استطاعت (مبادرون) أن تحقق أهدافها وتنجح في زيادة ثقافتهم ووعيهم بكل ماهو إيجابي، فلقد طبقوا حتى الآن العديد من المبادرات، منها: حب الوطن، النظافة، غير نفسك، مساعدة الآخرين، تنظيم الوقت، وغيرها من القيم الهادفة». 

وإلى حيث أشار نائب رئيس مجلس الإدارة، انتقل «موقع علاء الدين»؛ ليتعرف على التلاميذ وعلى تجربتهم مع «مبادرون»... بدأنا بالصديق إبرام هاني. الصف الخامس الابتدائي، والذي قال: «أحب حملة (مبادرون)؛ لأنني استفدت منها أشياء كثيرة.. والحمدلله أصبحت قدوة لأختي الأصغر مني، وهذا ما تعلمته في (مبادرون)، فتعلمت أنني حتى أنجح في نشر سلوك انا أحبه بين الناس؛ لابد أن أبدأ بنفسي أولاً؛ لأكون قدوة لغيري».

وقال الصديق عمر أحمد سعيد: «شاركت في مبادرات الخير، حيث قمنا بشراء وتوزيع البطاطين على الفقراء والمحتاجين، وذهبنا إلى مستشفى57357، ومستشفى أبو الريش، وحاولنا أن نرسم البهجة على وجوه أطفال المستشفى، ليس بالتبرع فقط، ولكن بمشاركتنا لهم في الأنشطة المختلفة، وفي اللعب معهم».

أما الصديقة حلا إبراهيم وأخواها أنس وعبدالله، فقالوا: «تعلمنا من (مبادرون) كيف نشعر بآلام الآخرين، كما تعلمنا أهمية احترام من هم أكبر منا». 

وبالنسبة للصديقة خديجة، بالصف السادس، فتقول: «أنا قمت بتلخيص قصة التربية الدينية الموجودة في المنهج، وصورتها نسخاً كثيرة،  ووزعتها على زملائي في الفصل؛ حتى أسهل عليهم مذاكرتها، فأنا مشتركة في مبادرة (ساعد غيرك)».

أما يمنى خليل ويوسف خليل وأحمد عبدالرحمن، فقاموا بعمل مجلات حائط تحتوي على معلومات متعددة؛ ليشجعوا أصدقاءهم على القراءة وليتبادلوا المعلومات، على غرار قيمة «ثقف نفسك».

الصديق محمد عبدالكريم كان يوزع بطاقات على أصدقائه كتب فيها عبارات تشجيعية؛ تحث زملائه على النظافة والالتزام واحترام المعلم.

وعن كيفية نشر وتطبيق تلك القيم بين الطلاب، قال نائب رئيس مجلس الإدارة: «أول خطوة هي تحديد قيمة معينة أو سلوك ما لتنفيذه مع الطلاب، ثم يتم اختيار طالب أو طالبة من كل فصل؛ يكون هو القائد الذي يساعد باقي الفصل على فهم معنى هذه القيمة، وأهمية التحلي بها، ثم يبدأون في عمل وسائل تعليمية تعبر عن موضوع المبادرة،  وتنفيذها بأيديهم، وفي نهاية الأسبوع يتم تقييم كل فصل على حدة، ويكرم التلاميذ أصحاب التغيير الملحوظ في سلوكهم بوسام (مبادرون).. كما أننا نتواصل مع أولياء الأمور؛ لنتابع معهم التغييرات التي أضافتها المبادرة لسلوك أولادهم. ومن جانب المدرسة تقوم بنشر صور المتميزين في المبادرة على صفحاتها؛ تشجيعاً لهم، كما يتم تكريم المبادرين المتميزين». 

وفي النهاية، أبدى «علاء الدين» إعجابه بهذه المبادرة، وفخره بهؤلاء التلاميذ، الذين يحاولون أن يكونوا قدوة ومثالاً يحتذى بهما، فلقد نجحت (مبادرون)  بالفعل في تحقيق أهدافها، كما نجحت في عمل حلقة تواصل قوية بين المدرسة والطلاب وأولياء أمورهم.

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق