التاريخ     23 اكتوبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
لقطة بالألوان في ظل ديناصور المنصورة
738
0
5 فبراير 2018

أحب الرسم منذ أن بدأت أحسن مسك القلم، وبابا شجعني على أن أمارس هوايتي التي أحبها وفيها أجد نفسى. وكأن الرسم هوايتي التي أحبها، لذا كنت أرسم كثيرا واقرأ قليلا.

فقد كان يوما جميلا عندما وقف الأستاذ مجدى، مدرس اللغة العربية، ليتحدث عن بابا، كاتب القصة والمقال، والذى ينشر في الأهرام وأخبار الأدب وروز اليوسف ومصر المحروسة ومجلة العربي.

نعم كنت سعيدا بحديث الأستاذ مجدى المكاوي عن بابا، وبالفعل بدأت أهتم بالقراءة، من خلال كل ما يقع تحت يدى من كتب ومجلات وجرائد تلك التي يأتي بها أبى إلى بيتنا.

وكنت سعيدا عندما وجدته مساء الخميس الموافق 1\2\ 2018 عائداً من معرض الكتاب ومعه أعداد كثيره من مجلة (علاء الدين) وكتب في أدب الطفل الذى بدأت أحبه. وأتمنى أن أكون طفلا كما ينبغي أن يكون الطفل.. هذا الذى يرى بابا أن على عاتقه تقع مسؤولية كبيرة وأحلام عظيمة.

وكأنت فرحتي عظيمة ولا توصف عندما أخذ يحدثني عن الكبار الذين خرجوا من المنصورة «على مبارك أبو التعليم إلى زكريا الحجاوي إلى عبد الرحمن الخميسى إلى سيد حجاب إلى أحمد لطفى السيد إلى أنيس منصور إلى أم كلثوم إلى رياض السنباطي إلى الشعراوي إلى الدكتور غنيم إلى الدكتور هشام سلام الأستاذ بجامعة المنصورة والذي اكتشف هو وفريقه المكون من أربع فتيات متفوقات (منصورا صورس) والذي يعد أول ديناصور مصري يكتشف».

بقلم الصديق: يوسف حسين حسن عبد العزيز

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق