التاريخ     21 اكتوبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
حكاية 24 سنة علاء الدين
4471
0
16 يوليو 2017
إجلال راضي
  • 1
  • 2

يحتفل «علاء الدين» كل عام بعيد ميلاده في شهر يوليو، وهذا العام هو الرابع والعشرون، حيث ظهر العدد الأول من مجلة «علاء الدين» في شهر يوليو عام ١٩٩٣، وتمت طباعة أعداد كثيرة جدا، وُزعت في منافذ البيع في جميع محافظات مصر، بمرور شهور قليلة اشتهرت مجلة «علاء الدين»، وأصبح لها أصدقاء كثيرون جدا؛ يتواصلون معها، ويشاركون في أبوابها المختلفة؛ من مسابقات ورحلات وندوات، بعد ذلك ازدادت شهرة «علاء الدين» ووصلت للدول العربية.

شخصيات ومغامرات
من أهم شخصيات المجلة شخصية «علاء الدين» للرسام وليد نايف، مبتكر الشخصية، والتي ظهرت منذ العدد الأول حتى الآن، كل عدد نستمتع بمغامرة شيقة لـ«علاء الدين» وصديقه الجني «مرجان» وهما يذهبان معا إلى أماكن بعيدة وغريبة، ويقومان بمغامرات طريفة، ودائما يفتعل «مرجان» الأزمات، ولكن «علاء الدين» يفكر بتركيز؛ حتى يتمكن من الوصول إلى حلول لهذه المشكلات.

أما شخصية «شهرزاد» للكاتبة ليلى الراعي، رئيس تحرير المجلة، فهي صحفية متميزة، تقوم بعمل مغامرات صحفية، في كل مغامرة منها تصل إلى معلومة جديدة، أو تساعد الشرطة على معرفة الحقيقة؛ لأنها تبحث عن كل ما هو جديد ومثير ومتميز، وتسعى لعمل الخير ومساعدة الآخرين. وكذلك «تفانين» للفنان الكبير سعد الدين شحاتة، والذي يقدم لنا سيناريوهات مختلفة وشيقة؛ تحمل معلومات تاريخية وفنية وعلمية، وأشياء أخرى كثيرة، بعضها يرتبط بالواقع أو الخيال. 

وعن شخصية «سوبر بومبا» فهي لبطل خارق يتحدى كل شيء، ويتميز بالتحكم في أعصابه مما يجعله يتصرف بحكمة. و«علي شجيع السيما» للكاتب زين خيري، فهو طفل يسأل دائمًا، ويحاول البحث عن إجابة لهذه الأسئلة، بمساعدة والده؛ الذي يصطحبه إلى أماكن أثرية وثقافية مهمة؛ ليتعرف على معالم مصر المهمة. وأخيرا مغامرات «ميخا وزبون وسهن»، التي تقدم في إطار طريف وجذاب، فـ«ميخا» طفل، ومعه «ببغاء وقرد» يقومان دائمًا بمساعدته على أداء واجباته وأبحاثه، ويعطيانه معلومات شيقة، مما يجعله دائما متميزا بين زملائه.

كيف تصل المجلة إلى أيديكم؟
أول خطوة يجب معرفتها؛ أن الكاتبة ليلى الراعي، رئيس التحرير، تتابع باهتمام شديد، في بداية كل شهر كل المواد الخاصة بالعدد؛ من قصص مصورة، وسيناريوهات، ورسوم، وأبواب مختلفة، اقترحها فريق عمل المجلة؛ حتى يتم تسليمها في الموعد المحدد إلى مدير التحرير، سوزي شعبان، بعد ذلك يتم تصحيح المواد التحريرية لغويا، وتنفذ بروفتان؛ لتصبح بعدها المواد جاهزة للإخراج الصحفي، بعدها يتم مراجعة البروفة النهائية؛ ليتم إرسال الأفلام إلى مطابع الأهرام بقليوب، وهناك يقومون بطي الصفحات وترقيمها بشكل معين؛ لتكون كل ١٦صفحة «ملزمة»، يتم طباعتها على فرخ واحد؛ ليسهل طيه وتجليده في النهاية. 

مرحلة الزنكات
بعد عمل المونتاج وترقيم الملازم، يتم وضعها على ما يسمى «الزنك»؛ لتصويره بالأشعة تحت الحمراء، والتي تعتبر من الأشعة الخطيرة التي تؤثر على صحة الإنسان، وبرغم ذلك؛ فالعاملون في هذا القسم لا يتراجعون عن عملهم، ويعملون بمنتهى الجد والإخلاص؛ في سبيل خروج المجلة إلى النور.

ماكينة الويب العملاقة
يقوم المهندسون المتخصصون ببرمجة ماكينة الويب، بدرجات ألوان محددة ودقيقة، كما جاءت في الأفلام والبروفة النهائية؛ لتظهر صفحات «علاء الدين» بألوان جذابة، أيضا هذه الماكينة العملاقة تطبع ٥٠ ألف نسخة في الساعة الواحدة، دون أن تتدخل في عملها يد بشرية واحدة، وهى أضخم ماكينة ألمانية بمطابع الأهرام.
وفي النهاية، بعد مجهود كبير من فريق عمل المجلة، والجنود المجهولين في المطابع؛ تصل المجلة إلى أيديكم أول كل شهر.

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق