التاريخ     18 ديسمبر 2018
رئيس مجلس الإدارة    عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير         ليلي الراعي
حواديت الفيس بوك
10101
0
11 ديسمبر 2013
مشيرة عبدالله

تسببت فى سرقة بيتى
‎يحكى لنا حسام إبراهيم قائلا: «كنت مهووسا بالفيس بوك وأقبل صداقة من أعرفه ومن لا أعرفه؛ حتى يصبح عندى أكبر عدد من الأصدقاء على الفيس بوك. وكنت أعتبره عالمى الخاص لدرجة أننى كنت أنشر كل التفاصيل الشخصية لى، وفى يوم كان معى صديق على الشات، وبدأت أحكى له عن بيتى وعن كل الأجهزة الحديثة الموجودة فيه، وعن الأشياء الثمينة التى تحرص عليها والدتى أماكن وجودها بالتفصيل.. كل هذا على الشات الجماعى. وبعد وقت قليل سرق البيت ووجدت رسالة على الفيس بوك
من الحرامى قول لي: الفضل إليك سهلت المهمة على الآخر!!».

‎الكدب مالوش رجلين!
‎وتحكى لنا نهى نبيل: «فى يوم كان عندى درس عند صديقتى كالعادة، وتفاجأت بوجود حفلة عيد ميلاد لصديقتى، فقضيت الوقت معها واستمتعت وقامت إحدى الصديقات بتصوير التورتة والأصدقاء ورجعت إلى البيت، وعندما سألتنى أمى عن الدرس كذبت عليها ولم أقل شيئا عن عيد الميلاد، وبعد وقت قليل قامت صديقتى بنشر صور الحفل على الفيس بوك، وطبعاً بالتفصيل ما حدث فى اليوم وأسماء المدعوين وغير ذلك، وعندما شاهدت والدتى الصور على الفيس بوك كان العقاب شديدا لعدة أسباب أولها الكذب وثانيها نشر الصورة بهذا الشكل للناس عبر الفيس بوك، وهى حفلة عيد ميلاد والمفروض أنها خاصة».
‎خسرت صديقى
‎ويروى لنا خالد رضا عن صديقه العزيز ويقول: «كان لى صاحب كنت أعتبره أخا لى وكنا نتكلم عبر الشات عن مباراة كانت فى المدرسة، وفجأة لا أدرى من منا الذى بدأ. وتحول الموضوع من مجرد آراء فى مبارة كرة إلى كلام وتعليقات غير لائقة ودخل معنا أشخاص آخرون وتحولنا إلى فريقين وكأنها معركة وتواعدنا لبعضنا فى المدرسة وخارجها مع العلم أن الخلاف كان بسيطا ولا يستحق كل ما حدث لو كنا تحلينا بالروح الرياضية.. لكن للأسف الفيس بوك جعلنا نخسر بعضنا ولم نعد أصدقاء.
‎وصلت لصديقة الطفولة
أما صديقتنا ميرنا فكان لها حادث مفرح، فتقول: «كانت لى صديقة فى مرحلة الروضة، كنت أحبها كثيرا فى بداية العام الدراسى فى الصف الأول الابتدائى، ولم أجدها، وعندما سألت عنها عرفت أنها نقلت إلى مدرسة أخرى، لكنى لم أنسها، وكنت دائما أتذكر اسمها وشكلها.. وذات مرة وأنا على الفيس بوك شاهدت لها صورة من صور الروضة، وكنا مع بعض.. عرفتها مباشرة، ودخلت وعرفتها بنفسى، وتذكرنا مع بعض هذه الأيام وقالت لى «إنها أيضا كانت تبحث عنى.. وحكيت لأمى واتفقنا أن نتقابل فى النادى ومن يومها ونحن نتكلم على الفيس بوك كثيرا ونتقابل فى المناسبات.
السائق الأمين
‎ومن الأشياء السعيدة التى تحكيها لنا سلمى عصام: «كان والدى يركب تاكسي ووقعت منه محفظته ولم يشعر بها وطبعاً كانت فيها أوراق مهمة فما كان من صاحب التاكسى الأمين إلا أن نشر على الفيس بوك بعض الأشياء الموجودة فى المحفظة ورقم تليفونه حتى يستطيع توصيل الأمانة لصاحبها، فاتصل به والدى وأخذ منه المحفظة ومن يومها وهما أصحاب».
صورى مزيفة
أما ياسمين شريف فتعرضت لموقف غريب، وتقول: «كنت أحب الفيس بوك جداً لدرجة أننى كنت لا أستطيع الاستغناء عنه، وأضع عليه كل صورى الشخصية والعائلية، وفى إحدى المرات قمت بفتح الفيس بوك ولكن الصفحة لم تفتح، فاعتقدت أن ذلك بسبب بطء النت، وفى اليوم التالى كانت المفاجأة حيث أخبرنى أصدقائى بأن هناك أشياء غريبة تحدث على صفحتى؛ كلمات غير لائقة، وصور لى سخيفة، فدخلت على الصفحة من عند أخى وكانت الصاعقة فأغلب الصور التى كنت أضعها حدث لها مونتاج بشكل سيئ جداً وسخيف، وطبعاً الذى سرق الباسوورد دخل على الشات وكلم أصدقائى على أنه أنا، ولذلك اضطررت لعمل صفحة جديدة وأخبرت أصحابى ان الصفحة القديمة سرقت منى.. ومن يومها لا ‎أضع صورا أو أى معلومات عنى فيها».
من باب الأمان
يجب ألا نقوم بنشر البيانات الخاصة بنا؛ كالاسم بالكامل، ولكن وضعه بشكل مختصر، وأيضاً عدم وضع عنوان المنزل، والمدرسة، ورقم الهاتف، وطبعاً البريد الإلكترونى.
علينا الحذر من وضع تفاصيل التحركات اليومية وأحداثها.
‎ عدم وضع تعليقات غير لائقة والتزام حدود الأدب حتى عند عرض وجهة نظرنا، مهما كنا مقتنعون بها؛ لعدم الوقوع فى الاستفزاز مهما حدث لأن ذلك يؤدى ربما لخسارة صديق نحبه.
ليس كل من يطلب صداقة يصلح الموافقه عليه،
علينا عدم فتح الصفحة من أى مكان آخر غير الجهاز الخاص بنا.
يجب أن يكون باسوورد الدخول على الصفحة به أحرف وأرقام يصعب معرفتها.